أخواتي إخواني

منذ لحظة الحياة الأولى، وانطلاق القافلة، وبداية رحلة العمر في مسلسل الزمن اللامتناهي، كانت المفارقات، وكانت المتناقضات.

منذ ذلك الحين كان الوجه، والوجه الآخر. فكانت الدمعة مع الابتسامة، وكان البؤس مع السعادة، وكان الألم والراحة، وكان القلق مع الاستقرار، وكان الظلام مع وضح النهار. جاء الدنيا، أبصر النور، وكأن الدنيا والنور صنوان، وكان الذي لم يبصر النور لم يلج عتبة الدنيا، أو أنه أتاها من غير أبوابها، لكأنه دخلها من باب خلفي، وكتب عليه العيش في سراديب الحياة، يفتش عن المصباح الدائم، حيث ظلام البصر، يختم ظلمات القدر. 

تتمة الخطاب ...