إيمانا منها بحق الكفيف في التربية والتعليم كمواطن له حقوق وعليه واجبات، وسعيا منها لإبراز كفاءة وجدارة الشخص الكفيف وقدرته على الاندماج الاجتماعي، تقوم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب بعمليات نموذجية لإظهار قدرة الكفيف في مجالات عدة من بينها التربية والتعليم الذي تقدم المنظمة من خلاله خدمات تربوية واجتماعية لفائدة المتعلمين المكفوفين بالمجان في نظام داخلي، وتوفر كل الوسائل التعليمية من مقررات دراسية لمختلف المواد والمستويات التعليمية وفق المنهاج التعليمي المتبع في مؤسسات التعليم العمومي من قبيل الكتاب المدرسي المطبوع بطريقة برايل وألواح الكتابة ومكعبات الحساب والوسائط التكنولوجية والرقمية. وتتوفر المنظمة على ثلاثة عشر معهدا موزعة على التراب الوطني، منها ما تم إحداثه أو إعادة بنائه او توسيعه بالإمكانات اللازمة للتعليم والتعلم، و تضم أسلاك تعليمية مختلفة : ابتدائي و ثانوي إعدادي وثانوي تأهيلي لتستجيب لحاجيات ومتطلبات المتعلم الكفيف.